السيد حامد النقوي

343

خلاصة عبقات الأنوار

يا محمد أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه منك ، وأمرتنا أن نصلي خمسا فقبلناه منك وأمرتنا بالزكاة فقبلناه ، وأمرتنا أن نصوم شهر رمضان فقبلناه منك ، وأمرتنا بالحج فقبلناه ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك ففضلته علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ! ! فهذا شئ منك أم من الله عز وجل ؟ ! فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : والذي لا إله إلا هو إن هذا من الله . فولى الحارث بن النعمان يريد راحلته وهو يقول : اللهم إن كان ما يقوله محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره فقتله . وأنزل الله عز وجل : سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع ) ( 1 ) . ترجمة أبي إسحق الثعلبي 1 - ياقوت الحموي : بترجمة الواحدي : ( وقال أبو الحسن الواحدي في مقدمة البسيط : وأظنني لم آل جهدا في أحكام أصول هذا العلم [ على ] حسب ما يليق بزماننا [ بزمننا ] هذا وتسعه سنو عمري على قلة أعدادها ، فقد وفق الله [ تعالى ] وله الحمد حتى اقتبست كلما احتجت إليه في هذا الباب من مظانه وأخذته من معادنه . أما اللغة فقد درستها على الشيخ أبي الفضل أحمد بن محمد بن عبد الله بن يوسف العروضي رحمه الله . . حتى عاتبني شيخي رحمه الله يوما وقال : إنك لم تبق ديوانا من الشعر إلا قضيت حقه ، أما آن لك أن تتفرغ لتفسير كتاب الله العزيز تقرأه على هذا الرجل الذي يأتيه البعداء من أقاصي البلاد وتتركه أنت

--> 1 ) تفسير الثعلبي - مخطوط .